الرؤية
مجتمع جزائري لا يُترك فيه المحتاج وحده، ويحصل فيه الفقير واليتيم وكل من يمر بظرف صعب على المساندة والتعليم والتكوين الذي يساعده على بناء حياة أكثر كرامة واستقرارًا واستقلالًا.
نوقفو معاك اليوم… باش توقف على رجليه غدوة. — حتى واحد ما يبقى وحدو.
نساند الفقراء والأيتام والأسر الأكثر حاجة في الجزائر، ونوفر لهم الرعاية والاحتياجات الأساسية، وندعم تعليم أبنائهم، ونفتح أمام القادرين منهم أبواب التكوين واكتساب المهارات، لنساعدهم على الانتقال تدريجيًا من الحاجة إلى الاستقرار ومن الاستقرار إلى الاعتماد على النفس.
نؤمن أن المساعدة لا ينبغي أن تبقى استجابة مؤقتة للحاجة، بل أن تكون بداية طريق نحو حياة أكثر استقرارًا وكرامة واستقلالًا. لذلك لا نكتفي بتلبية احتياجات اليوم، بل نسأل دائمًا: «واش يحتاج باش يوقف على رجليه؟»
مجتمع جزائري لا يُترك فيه المحتاج وحده، ويحصل فيه الفقير واليتيم وكل من يمر بظرف صعب على المساندة والتعليم والتكوين الذي يساعده على بناء حياة أكثر كرامة واستقرارًا واستقلالًا.
نساند الفقراء والأيتام والأسر الأكثر حاجة في الجزائر، ونوفر لهم الرعاية والاحتياجات الأساسية، وندعم تعليم أبنائهم، ونفتح أمام القادرين منهم أبواب التكوين واكتساب المهارات، لنساعدهم على الانتقال تدريجيًا من الحاجة إلى الاستقرار ومن الاستقرار إلى الاعتماد على النفس.
أن تتحول المساعدة من استجابة مؤقتة للحاجة إلى بداية طريق نحو حياة أكثر استقرارًا وكرامة واستقلالًا.
تركّز الجمعية في مرحلتها الأولى على خمسة محاور مترابطة، تبدأ من الحاجة العاجلة وتنتهي بالفرصة الحقيقية.
التكوين جزء أصيل من نموذج الجمعية منذ البداية، وليس مجالًا مؤجلًا.
أما التوسع إلى مجالات صحية، وتمكين اقتصادي أوسع، ومشاريع مدرة للدخل، وبرامج اجتماعية إضافية، فيتم تدريجيًا مستقبلًا بعد تثبيت الجمعية وبناء قدراتها.
توفير الاحتياجات الأساسية والعاجلة لهم بما يحفظ كرامتهم.
دعم احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والاجتماعية.
من الأسر محدودة الدخل، والمساهمة في الحد من الانقطاع المدرسي.
للشباب والأفراد القادرين على العمل، وبالأخص من الفئات المستفيدة والأسر محدودة الدخل.
مع معاهد ومراكز التكوين والمؤسسات الاقتصادية والمهنيين لربط التكوين بفرص مستقبلية حقيقية.
أهداف نقيس عليها عملنا ونطوّر بها برامجنا.
مساندة الأسر الفقيرة والمحتاجة من خلال تقديم المساعدات الأساسية والعاجلة وفق معايير واضحة للأولوية والحاجة.
رعاية الأيتام والمساهمة في توفير احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والاجتماعية بما يحفظ كرامتهم ويدعم مستقبلهم.
دعم تعليم الأطفال والتلاميذ والطلبة من الأسر محدودة الدخل والمساهمة في الحد من الانقطاع المدرسي الناتج عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية.
توفير فرص التكوين المهني والتقني للشباب والأفراد القادرين على العمل بما يساعدهم على اكتساب مهارات عملية ذات قيمة.
بناء شراكات مع معاهد ومراكز التكوين والمؤسسات التعليمية والجهات المتخصصة لتوفير فرص تكوين ذات جودة.
تهيئة المستفيدين القادرين على العمل للاندماج الاقتصادي من خلال المرافقة والتوجيه وربطهم، قدر الإمكان، بالتدريب وفرص العمل.
بناء شبكة تضامن تضم المحسنين والمؤسسات الاقتصادية والمهنيين والمتطوعين ومؤسسات المجتمع المدني لتوفير حلول عملية للمستفيدين.
متابعة أوضاع المستفيدين وقياس أثر برامج الجمعية على حياتهم المعيشية والتعليمية والمهنية وتطوير التدخلات بناءً على النتائج.
نساعد الإنسان دون أن نشعره بأنه أقل من غيره.
01وراء كل ملف إنسان وعائلة وحكاية.
02الأولوية لمن هو أشد حاجة.
03لا نكتفي بحل مشكلة اليوم عندما نستطيع المساعدة في تغيير الغد.
04أموال المحسنين أمانة وحقوق المستفيدين أمانة.
05حتى واحد ما يبقى وحدو.
06نقيس نجاحنا بما تغير في حياة الإنسان، وليس فقط بما وزعناه.
07نقدم ما نستطيع الوفاء به، ونتعامل بمسؤولية مع المستفيدين والمتبرعين والشركاء.
08اليوم نوقفو معاه… وغدوة نحبّوه يوقف وحده.
وحين لا تسمح ظروفه بأن يقف وحده، نبقى واقفين معه بما نستطيع.
اليوم هو محتاج ليك… وغدوة يقدر يكون هو اللي يعاون غيره.
لأن المجتمع القوي هو المجتمع الذي لا يترك أبناءه وحدهم وقت الحاجة.
أموال المحسنين أمانة؛ نوجهها إلى وجهتها ونشارك أثرها بشفافية.
نقدّم المساعدات وفق معايير معلنة للحاجة، والأولوية لمن هو أشد حاجة.
حقوق المستفيدين أمانة؛ لا تُستخدم معلوماتهم إلا لخدمتهم.
نقيس نجاحنا بما تغيّر في حياة الإنسان، وليس فقط بما وزعناه.
حي العقيد لطفي، وهران 31000، الجزائر
يدٌ تمتد لتساعد، وإنسانٌ ينهض ليصعد درجةً بعد درجة، وبيتٌ يستقر في النهاية. هكذا نرى التمكين: مساندة اليوم التي تصنع استقلال الغد.
زورونالأن المجتمع القوي هو المجتمع الذي لا يترك أبناءه وحدهم وقت الحاجة.